رؤى وتحليلات

مفاتيح نجاح تبنّي البرامج

مفاتيح نجاح تبنّي البرامج

لا شيء أكثر إحباطًا من استثمار الكثير من الوقت والمال في تجديد برنامجك المالي ثم رؤية الناس يتجاهلونه ويبحثون باستمرار عن طرق للعودة إلى العمليات القديمة. إذا أرسيتَ الأسس بصورة صحيحة وضمنتَ وجود الشركاء المناسبين، فإن تبنّي البرامج بنجاح يمكنه تحويل عملياتك وأن يكون عملية مُجزية للغاية.

في IDU، اعتززنا دائمًا بالمستوى العالي من تبنّي البرامج الذي يشهده عملاؤنا في مؤسساتهم. وقد تأكد ذلك من خلال جائزتنا الأخيرة على The Highest User Adoption in the Mid Market category in the G2 Crowd Summer 2020 Report في مجال برامج إدارة أداء الشركات.

أعددنا قائمة بـ 7 أسباب تجعل IDU ناجحًا جدًا في تحويل عملائنا إلى مدافعين حقيقيين عن المنتج. وتستند هذه القائمة إلى ملاحظاتهم وتجربتهم مع IDU.

1. ضمان الدعم والتأييد على كافة المستويات

قبل محاولة تقديم منتج أو خدمة للإدارة العليا، تحتاج إلى التأكد من أنها تتفق على ضرورة التغيير. حين تصبح جداول البيانات كابوسك الشخصي بوصفك مديرًا ماليًا (FD)، فقد حانت اللحظة لإدخال مفهوم التغيير في أسرع وقت ممكن. إن كانت الحاجة واضحة، فسيُقاد التبنّي من القمة إلى القاعدة.

2. إيجاد التوافق المناسب

إذا كان موردّ البرامج الذي تختاره يتوافق بصورة طبيعية مع مؤسستك، ويشارك أصحاب الشركة والموظفون الذين تتعامل معهم الشغف ذاته والفهم نفسه للمنتج، فإن احتمال نجاح تبنّي مؤسستك للبرنامج يكون أعلى بكثير.

3. إثبات القيمة

يجب على موردّ البرامج أن يفهم أعمالك، وأن يكون قادرًا على تحليل ما تفعله وكيفية تنفيذه، وإثبات القيمة التي ستضيفها برمجياته إلى عملك بوضوح. من توفير الإدارة العليا للمال وصولًا إلى توفير موظف الميدان للوقت، إن كانت القيمة واضحة كانت أسباب التبنّي كذلك.

4. خطة مشروع واضحة

يجب أن تنبثق خطة مشروع شاملة من اجتماع الاستراتيجية الأولي، تشمل كل شيء من تحديد ما يعنيه النجاح للطرفين، إلى جدول زمني واضح بالمعالم، مرورًا بالتنفيذ والتدريب والدعم اللاحق. إن معرفة ما يُتوقع تحديدًا ومتى يُسهم بشكل كبير في تيسير عملية التبنّي لجميع الأطراف.

5. التنفيذ المرحلي

على الرغم من أنه ليس النهج الأمثل للجميع، فإن التعرف على حالات يكون فيها نهج محدود أو تدريجي ضروريًا يمكنه أن يُسهم بقدر كبير في تحقيق تبنّي ناجح للبرامج. إتاحة الفرصة للمستخدمين للتعرف على النظام وإمكاناته في أطر زمنية تناسبهم وتناسب متطلبات أعمالهم يتيح لهم تجربته بصورة تدريجية ودفعهم إلى اكتشاف المزيد من قدراته.

6. التدريب

حتى البرنامج الأكثر سهولة في الاستخدام يمثّل تغييرًا، ومن الطبيعي البشري مقاومة التغيير بكل ما أوتينا من قوة. التدريب في الموقع قبل ترك المستخدمين لوحدهم ضرورة لا غنى عنها إذا أردتَ أن يبلغ التبنّي نسبة 100%. تُمكّن IDU Academy المستخدمين أكثر من خلال منحهم الوصول إلى سلسلة من مقاطع فيديو تدريبية خطوة بخطوة يمكن استخدامها كمرجع في أي مرحلة من رحلتهم نحو التبنّي.

7. الدعم

على الرغم من أن الأمر قد يبدو بديهيًا — إذ يُسهم علم المستخدمين بوجود الدعم الذي يحتاجونه بعد التنفيذ في قبول البرنامج الجديد وتبنّيه بسهولة أكبر — إلا أن الدعم بعد التنفيذ لا يكون مضمونًا دائمًا. ضمان توفر الدعم عند الحاجة سيُسهم بقدر كبير في ضمان نجاح تبنّي البرامج.

في نهاية المطاف، يبدأ النجاح لكلٍّ من مورّد البرامج والعميل بتبنّي البرنامج. إن الوقت والجهد المستثمَرَين في الخطوات المذكورة أعلاه يستحقان العناء لضمان شراكة طويلة الأمد مستدامة ومفيدة للطرفين.